Promotions

World Jobs

Promotions Google

أهلاوية دوت كوم | اخبار النادى الأهلى المصرى

وظائف خالية حول العالم

Saturday, June 25, 2011

رسميا جريشة حكما للمصرى والزمالك وتوفيق لدجلة وبتروجيت



الحكم توفيق السيد  
الحكم توفيق السيد 
 
استقرت لجنة الحكام على تولى الدولى جهاد جريشة إدارة لقاء المصرى مع الزمالك المقرر إقامته مساء الليلة فى إطار فعاليات الأسبوع الـ26 من الدورى الممتاز ويعاونه ناصر صادق وشريف صلاح حكام مساعدين وياسر الجيزاوى رابعا.

بينما يدير توفيق السيد حكم الدرجة الأولى مباراة وادى دجلة مع بتروجت ومدحت الحوفى حكما للقاء الإنتاج الحربى مع حرس الحدود.

Friday, June 24, 2011

اتحاد الشرطة يقرب المقاولين من الهبوط و يتغلب عليه بهدفين نظيفين


 
 

 وضع فريق المقاولون العرب نفسه في موقف حرج للغاية بعد هزيمته أمام اتحاد الشرطة بهدفين نظيفين في المباراة التي أقيمت بينهما على ملعب الشرطة بالعباسية ليصبح ذئاب الجبل في حاجة إلى معجزة من أجل البقاء في الدوري بعد أن تجمد رصيدهم عند 22 نقطة في المركز الرابع عشر بينما أنعش الشرطة أماله في التواجد في المربع الذهبي بعد أن تقدم إلى المركز الخامس برصيد 41 نقطة.
وسيطر الشرطة على مجريات الأمور تماما ونجح أسامة العزب في ترجمة تفوقه بإحرازه هدف التقدم في الدقيقة 22 قبل أن يعزز فتحي مبروك من تقدم الفريق بإحرازه الهدف الثاني في الدقيقة 58.
واستمرت سيطرة الشرطة على مجريات الأمور حتى نجح في تحقيق هدفه من المباراة بالحصول على النقاط الثلاثة ليستعيد الفريق الانتصارات بعد غياب 4 أسابيع.

سموحة يفاجىء الجميع بالفوز على الطلائع قاهر الزمالك بهدف نظيف


undefined


تحرك سموحة - ولو بشكل مؤقت - من ذيل جدول ترتيب الدوري الممتاز إلى المركز قبل الأخير بفوزه على طلائع الجيش بهدف نظيف في الجولة الـ26 من المسابقة.
وسجل صامويل أفوم هدف سموحة الوحيد في الدقيقة 31 من المباراة التي استضافها طلائع الجيش مساء الجمعة.
وجاء الهدف من انفراد جميل بمرمى الجيش، ووضع أفوم الكرة من فوق حارس الطلائع.
وتأتي خسارة الجيش بعد أيام من تعادله مع الزمالك في مباراة أضاعت القمة على الفريق الأبيض ونقلتها إلى قلعة الأهلي.
ورفع سموحة رصيده إلى 21 نقطة في المركز قبل الأخير، في حين أن طلائع الجيش توقف في المركز العاشر.
وبات الاتحاد السكندري متذيلا لجدول الترتيب برصيد 20 نقطة قبل اصطدامه مع إنبي في استاد الإسماعيلية يوم السبت في الجولة ذاتها.

حقائق قد لا تعرفها عن اضطهاد الإسماعيلي


انتهت أزمة أو "تمثيلية" إدارة النادي الإسماعيلي مع اتحاد الكرة باعتذار لا معنى له من الأخير، لكن تبقى حقيقة لن يتذكرها سوى القليل من أنصار الفريق وهي أن الدراويش فقدوا ست نقاط أمام المقاولون العرب.
ربما لا يلاحظ الكثيرون هذه الحقيقة وهي أن المقاولون صاحب المركز 14 في الدوري الممتاز والذي لم يجمع أكثر من 22 نقطة هذا الموسم من 24 مباراة هزم الإسماعيلي ذهابا وإيابا وجمع أكثر من 25 % من نقاطه هذا الموسم من الدراويش.
أتوقع شخصيا أن يهبط المقاولون خصوصا أن أربع من مبارياته الست المقبلة أمام الاتحاد السكندري والمصري واتحاد الشرطة في ملاعبهم بالإضافة لمباراة مع الأهلي، ولكن سيسجل التاريخ أنه أهدر بطولة الدوري على الإسماعيلي الذي يبتعد عن صدارة الدوري الآن بفارق سبع نقاط.
المقاولون هزم الإسماعيلي حقا وصدقا ودون مؤامرة تحكيمية من لجنة حكام و دون تحيز من الأهلي أو الزمالك أو محافظة القاهرة التي ردد مسئولو الإسماعيلي أن عدم انتمائهم لها هو سبب ظلم اتحاد الكرة لهم، وبعد خسارتي المقاولون لم يخرج علينا أي من مسئولي النادي الساحلي للشكوى ولم يتهموا قوى الظلام الخفية والأجندات المحلية لجواسيس محافظة القاهرة اللئيمة !
في اللقاء الأول فاز المقاولون على ملعبه 2-1 وفي اللقاء الثاني الذي شهد شغبا جماهيريا وهجوما على مجلس إدارة الفريق فاز المقاولون 1-صفر في الإسماعيلية في مباراة هاجم فيها أصحاب الأرض 90 دقيقة وفشلوا في التسجيل.
نقاط المقاولون المفقودة .. هي أساس مشكلة الإسماعيلي وليس أي شئ آخر، والأهم من ذلك إنها مشكلة كل موسم .. كل موسم يتعرض الإسماعيلي لهزائم من فرق الدوري والكأس وحتى في البطولات الإفريقية من دون أن يكون للاضطهاد أو المحاباة دورا في ذلك بدليل أن نتائج الفريق مع الأهلي والزمالك دائما ما تكون متوازنة سواء بالتعادل ذهابا وإيابا أو بتبادل الفوز.
لماذا يرحل سليمان ويعود مرة أخرى؟
وهذه الخسائر ترجع أساسا لعدم استقرار الفريق فنيا وإداريا وماليا .. خذ عندك مثلا : الإسماعيلي هو أكثر فريق كبير يغير مدربين خلال الموسم بطريقة رد الفعل ومحاولة إرضاء الجمهور الغاضب وليس على أي أساس علمي أو رياضي، بل أحيانا أتساءل : ألم تشعر الجماهير بالملل من كثرة الاستعانة بأجنبي ينجح لفترة قصيرة ثم يفشل فيقال فيتم اللجوء إلى عماد سليمان، ولماذا لا يحصل الأخير على فرصة كاملة لتدريب الفريق لثلاث مواسم متتالية مثلا؟ مثلما حدث مع طارق العشري في حرس الحدود مثلا.
أتعرفون لماذا لا يستمر المدرب؟ ليس بسبب مؤامرات اتحاد الكرة ولكن لأن إدارة الإسماعيلي تزعم دائما أن النتائج غير مرضية وتتناسى أن النتائج التي تصل إلى حد انتزاع البطولات من الأهلي والزمالك لا تأتي من دون استقرار.
المشكلة الأخطر التي يتعرض لها الدراويش هو إصرار إدارتهم على المقارنة بالأهلي والزمالك وتصوير الفشل في مجاراتهم باعتباره مؤامرة من القطبين أو من اتحاد الكرة، وفي واقع الأمر أن الأهلي والزمالك منشغلان بصراعهما الدائم ويعرف جمهور الطرفين أن الإسماعيلي ليس مشكلة لأنه سيتعثر وحده دون أن يحتاجا لهزيمته، هذه قاعدة يحفظها أي متابع للكرة المصرية.
واقع الكرة المصرية يقول أن القطبين هما الأكثر جماهيرية وشعبية ليس بسبب حجم محافظة القاهرة بل بسبب عدد المحبين لهم في مصر كلها وبسبب امكاناتهما الأكبر وبعدد البطولات والتاريخ وأشياء أخرى لها علاقة بمركزية الدولة المصرية التي دفعت كل أبناء المحافظات للنزوح إلى العاصمة للتميز في أي مجال.
 
undefinedلماذا لا يستمر سليمان مع الفريق؟
أتلتيكو مدريد
الكرة المصرية تشبه نظيرتها الإسبانية في وجود قطبين كبيرين بحجم ريال مدريد وبرشلونة ولا يمكن بسبب العوامل المادية والجماهيرية أن يتخطاهما أي فريق، وفي الوقت ذاته الكرة الإسبانية تعرف أيضا فرقا من نوعية فالنسيا وأتلتيكو مدريد وهما ناديان كبيران أيضا وينافسان دوما على البطولات وينتزعان الكثير من المجد من أنياب البارسا والريال لكن تمر المواسم ويعود الكبيران للهيمنة.
وهذا لا يعيب فالنسيا وأتلتيكو ولا يعيب الإسماعيلي أيضا، بل أذكر مثلا عندما فاز أتلتيكو مؤخرا ببطولة الاتحاد الأوروبي فيما كان يخرج الريال الأكبر حجما وثروة من بطولات أوروبا خالي الوفاض، كانت جماهير أتلتيكو تقول نعرف جيدا أن فريقنا امكاناته أقل ومن المنطقي أن نشجع الريال خصوصا أن الناديين في نفس المدينة لكن متعة فوز أتلتيكو بأي بطولة أو إنجاز رغم ضعف امكاناته أجمل وأمتع ألف مرة من فوز فريق يملك المال والنجوم والجماهيرية.
ولعل ذلك التفسير يبرر حب جماهير الكرة حول العالم للفرق الأقل قوة وجماهيرية من غيرها، والأهم أن يحدث ذلك في إطار من الفهم الذي يهيأ لاعبي الأندية الأصغر حجما لإخراج كل طاقتهم.
وبالعودة إلى الإسماعيلي سنجد أن مشكلة الفريق أنه يميل إلى التعاقد مع نجوم ولاعبين عاديين بمقابل مالي قد لا يتوافر في خزائن النادي وهو ما يتسبب في غياب الاستقرار وإحساس اللاعبين بعدم الأمان وتعامل النجوم كمحطة للهروب إلى احتراف خارجي أو الارتماء في أحضان الأهلي والزمالك، والأمر ذاته يتكرر مع المدربين، ولذلك فكل موسم في الإسماعيلي يعني تشكيلة مختلفة.
وحل مشاكل لإسماعيلي يكون في إدارة محترفة تفرض الاستقرار وتجيد إدارة الموارد المحدودة بكفاءة بالغة وتعتمد على الناشئين وعلى بيع لاعبي الفريق بأعلى سعر للاستفادة المادية وإدارة تسويق تستغل عنصر أن الإسماعيلي ربما ليس هو الفريق الأكبر جماهيرية في مصر لكنه يحظى بأعلى نسب مشاهدة في التلفزيون بعد الأهلي والزمالك بحكم كرته الجميلة وتهديده الدائم للكبار.
أما أن تتصور الإدارة والجهاز الفني والإداري أن دورهما الوحيد هو إلقاء اللوم على نظريات المؤامرة فلا فائدة.. وعلى سبيل المثال في مباراة الجيش التي أثار بسببها الإسماعيلي أزمته بسبب عدم وجود حكم أجنبي تبين من إذاعة اللقطات المؤثرة في المباراة أن الإسماعيلي استحق الخسارة وأن قرارات الحكم المصري صحيحة وأن وجود الأخير أفاد الإدارة للهروب من المسئولية بالإضافة إلى مسئولية اللاعبين وجهازهم الفني طبعا.
شبيبة القبائل
هذا النمط يتكرر باستمرار في أداء إدارة الإسماعيلي وأذكر جيدا في بطولة إفريقيا الموسم الماضي أن الإسماعيلي خسر على ملعبه من شبيبة القبائل وخسر مبارتين خارج ملعبه، ثم في النهاية صب غضبه كاملا على خسارته من الأهلي في القاهرة 2-1 واحتج على حكام الاتحاد الإفريقي .. لماذا لا تفوز على المنافسين أولا ثم تتفرغ بعدها لاتهام الكاف بمحاباة الأهلي!
والمثير أن الإسماعيلي يجيد "مرمطة الأهلي" جيدا ويهزمه بثلاثيات ورباعيات وبعد الفوز عليه يخسر أمام فرق ضعيفة وذلك بسبب نقص التحفز ونقص الإعداد الفني والرغبة في الفوز بكل نقطة لتحقيق بطولات النفس الطويل.
والمدهش أن عقب لقاء الجيش الأخير خرج أيمن الجمل مدير الكرة في الإسماعيلي بتصريحات انفعالية وقال خلالها "جمهور الإسماعيلي بينفذ مبيهددش"، نعم اتحاد الكرة فاشل وعجز عن توفير حكم أجنبي للإسماعيلي وهذا شئ يستحق الغضب والاحتجاج ولكن هل يعقل أن يهدد الجمل المسئولين بغضب جماهير الإسماعيلي؟ وإذا كان الجمل يتباهى بهم، لماذا لا يتوجه ومعه مسئولي النادي للإفراج عن المشجعين المحتجزين في النيابة بسبب اتهامهم بإثارة الشغب؟ وهل الجمل على استعداد لمواجهة غضب نفس الجماهير عندما يخفق فريقه مثلما حدث في مباراة المقاولون الأخيرة؟ وأليس من حق الجماهير أن تعرف لماذا فشل الإسماعيلي في التعويض والتسجيل؟ وهل ذلك بسبب الحكم المصري أم بسبب نقص التركيز وغيب الحافز؟
 
الأمن هو الوحيد الذي ظلم الإسماعيلي وهو الوحيد الذي لم يتعرض للوم
ظلم حقيقي
بل من سخرية القدر أن طوال السنوات الماضية قلما احتج الإسماعيلي على أحد أهم أسباب عدم تكافؤ الفرص في الدوري المصري وهو إقامة مباريات الأندية غير الجماهيرية أمام الأهلي والزمالك في ملاعب في القاهرة بدلا من ملاعبها وذلك تنفيذا لتوصيات الأمن الذي يؤكد دوما عدم قدرته على تنظيم مباراة للأهلي والزمالك في ملاعب سعتها خمسة آلاف أو عشرة آلاف متفرج فقط.
هذا الوضع مثير للسخرية والألم لأنه اعتراف صريح بعدم القدرة على تنظيم المباريات في مصر مهما كان حجم الإقبال الجماهيري وهو اعتراف من الدولة أنها عاجزة عن تنظيم الأحداث الرياضية أو التفاهم مع المواطنين أو تنظيم الرياضة رغم أن نفس الجهاز الأمني قبل الثورة كان يأمن أحداثا ومناسبات أكثر خطورة وكان لا يتورع عن إهانة أي مواطن يقترب من منشآت الدولة التابعة للأمن والنظام السابق.
هذا العامل يفسد المنافسة بل ويتسبب في فقدان بطولة الدوري لإثارتها لأن الأهلي والزمالك لا يفقدان النقاط بسهولة عندما يلعبان في القاهرة باستمرار وهو العنصر الوحيد الذي يفسد المسابقة، لكن لماذا لم يعترض الإسماعيلي طوال هذه السنوات؟ الإجابة هي أن لا أحد كان يعارض الأمن في مصر ما قبل الثورة، ونتمنى أن يتغير هذا الوضع مع تغيير اتحاد الكرة والقيادات الرياضية الحالية، ومع تحويل الكرة إلى لعبة للمحترفين في كل المجالات بما فيها ملاعب الفرق المشاركة في الدوري وإدارات الأندية بما فيها النادي الإسماعيلي.
وحتى في ظل هذا العامل الظالم، ستظل إدارة الإسماعيلي تلوم أي شئ وكل شئ لأنه من السهل للغاية أن تلوم التحكيم وأن تلوم مبنى محافظة القاهرة وأن تلوم الطقس وخسوف القمر لأنه من الصعب للغاية أن تلوم نفسك.
خلاصة الكلام : الإسماعيلي يستحق إدارة أفضل كثيرا لأن قوته تخدم المنتخبات وتخدم المنافسة وتسعد الجميع مثلما استعاد الزمالك عافيته فمنحنا أجمل موسم كروي منذ سنوات بسبب سباقه مع الأهلي.

عيب على جماهيرالزمالك

هاجمت جماهير فريق الزمالك المدير الفني لفريق طلائع الجيش فاروق جعفر، عقب تعادل الفريقين سلبيا في الجولة الـ 25، ومن قبل هاجمت نفس الجماهير المدير الفني لفريق مصر للمقاصة طارق يحيى، وهو أمر غير مقبول وغير منطقي، خاصة وأن جعفر ويحيى من أبناء الزمالك الذين حملا قميصه ودافعا عن الوانه، ولا يعيبهما اللعب بشرف، وهو أمر يحسب لهما لا عليهما.
ليس عيب جعفر ويحيى أن فريق الزمالك فشل في الفوز عليهما، وأهدر خمسة نقاط في مباراتين، وأضاع فرصة الإنفراد بالقمة التي احتلها لأسابيع طويلة. فلاعبو الزمالك وجهازهم الفني هم من يتحملون مسؤولية إهدار النقاط تباعا، وليس مدربي الفرق الأخرى من أبناء الزمالك، وعيب على جماهير الزمالك المنفلته أن تهاجم أبنائها لصالح فريقها.
الزمالك فقد القمة بيده لا بيد جوزيه "عمرو سابقا" بعدما تفرغ مسؤولو الفريق للبحث والحديث عن المشاكل والأزمات التي تحاك ضد الفريق، وكيف أن الأخرين يسعون لإبعاد الزمالك عن القمة، ولا مانع من الحديث عن أعمال السحر والشعوذة، وكلها أمور كفيلة لإبعاد الفريق عن تركيزه.
الغريب أنه مع كل خسارة لنقاط من فريق الزمالك، يخرج المدير الفني للفريق حسام حسن ليعلن على لسان مساعده طارق سليمان، يهددهم بالجماهير البيضاء التي لن ترحمهم إذ لم يحسموا الدوري لصالحهم، وأن لاعبي الفريق يتحملون مسؤولية الخسارة.
وهنا يتنصل حسام حسن من مسؤوليته، وهو أمر لا يصح من مدير فني لفريق كبير، لأن مثل هذه التصريحات تصنع نوعا من الشرخ في علاقة المدرب بلاعبيه، فالمدرب هو المسؤول الأول عن الفريق في السراء والضراء، أما أن يحتمي المدير الفني بالجماهير فهذا لا يصح.
التصريحات التي خرجت على لسان مسؤولي نادي الزمالك – الفريق ومجلس الإدارة – من نوعية "الدوري في الملعب" أو "لسه بدري" وما شابه ذلك، لا يعني إلا أن اليأس بدأ يتسرب لقلوب هؤلاء، وهو ما شعر به جمهور الزمالك الذي هاجم فريقه لأول مرة هذا الموسم.
وبرغم تفوق الأهلي وتصدره لأول مرة هذا الموسم، فالموقف مازال بيد فريق الزمالك "هنا أقصد اللاعبين والجهاز الفني" فإذا فاز على الأهلي في لقاء القمة فسيعود متربعا على القمة، أما إذا لم يفز فهو لا يستحق الفوز بلقب الدوري.
الزمالك أهدر في الدور الثاني 12 نقطة من 10 مباريات، بالخسارة أمام الجونة ومصر للمقاصة، والتعادل مع إنبي والإسماعيلي وطلائع الجيش، وفاز في خمس مباريات، وهى إحصائية توضح مدى التراجع الذي حدث للزمالك في الدوري الثاني، وهو أمر يسأل عنه الجهاز الفني للفريق ولاعبيه، وليس أحد أخر، وسيبقى الزمالك هو الزمالك لن يتغير.
 
ويتنصل حسام حسن من مسؤوليته، وهو أمر لا يصح من مدير فني لفريق كبير، لأن مثل هذه التصريحات تصنع نوعا من الشرخ في علاقة المدرب بلاعبيه، فالمدرب هو المسؤول الأول عن الفريق في السراء والضراء، أما أن يحتمي المدير الفني بالجماهير فهذا لا يصح.
يحسب لجماهير الزمالك أنها تساند لاعبيها لأخر لحظة في كل المباريات، خاصة التي يتعثر فيها الفريق، ولكن يحسب عليها هجومها على أبنائها من مدريي الفرق الأخري، لأن هذا الهجوم يحمل في طياته تفسيرا غير لائق وغير شريف، لأنه فيما يبدو أن جماهير الزمالك تنتظر دائما الهدايا من ابنائها السابقين.
* مع إقتراب بطولة الدوري الممتاز من نهايتها، ظهرت نغمة جديدة بضرورة إلغاء الهبوط للدرجة الثانية، بعدما ظهرت من قبل النغمة "النشاز" بتطبيق المادة 18 من لائحة الإتحاد الدولي لكرة القدم الأساسية، والتي تمنع مشاركة أكثر من ناد في نفس المسابقة تطبيقا لمبدأ الشفافية.
النغمة الجديدة بإلغاء الهبوط هذا الموسم، تعالت في الأونة الأخيرة بعد تأزم موقف فريق الاتحاد السكندري وإقترابه من الهبوط، ولا أعرف على أي أساس بنى المطالبين موقفهم، فإذا كان الأمر يخص تاريخ فريق الإتحاد فهذا لا يمنع هبوطه، لأن الاتحاد هو من جنى على نفسه وهو ليس أفضل من كل الفرق التي سبق لها الهبوط للدرجة الثانية.
إذا وافق إتحاد كرة القدم برئاسة سمير زاهر ، على إلغاء الهبوط للدرجة الثانية هذا الموسم ، فإنه بذلك يكون قد ظلم الكرة المصرية ظلما كبيرا، لأنه في هذه الحالة سيضطر إلى تصعيد ستة فرق من الدرجة الثانية "فريقين من كل مجموعة" لتكون فرق الدوري الممتاز في الموسم المقبل 22 فريقا.
وسوف يقام الموسم المقبل بنظام المجموعتين، وهو نظام لم يعد له مكانا في كرة القدم الإحترافية، وأخشى أن يخرج علينا أحد من الجهابذة ليقول أن نظام المجموعيتن في كرة القدم موجود في "المريخ" وأن مصر ليست الوحيدة التي ستلعب بهذا النظام "الإستثناء الوحيد هو الدوري العراقي وهو دوري ليس محترفا".
على اتحاد الكرة أن ينهي البطولة بنفس شروطها التي بدأت بها، وإلغاء الهبوط مرفوض لأن كرة القدم ستنهار، بعدما استعادة جزءا من عافيتها في السنوات الأخيرة، وأصبح الدوري المصري أفضل بطولة عربية وإفريقية.
وإذا كانت الحجة بأن فريق الإتحاد سيهبط فليهبط، ويجتهد ليصعد في الموسم المقبل، لأن كرة القدم لن تخسر كثيرا بهبوط فريق فشل في جمع 20 نقطة من 25 مباراة، وأتمنى أن يكون الكلام الذي يتردد منذ فترة أن اتحاد الكرة قد إتخذ قرارا بإلغاء الهبوط غير صحيح.

الجونة يبحث عن البقاء أمام المقاصة اليوم


مباراة للجونة    
 
يلتقى فى الرابعة عصر اليوم الجونة مع المقاصة بالغردقة ضمن منافسات الأسبوع الـ26 للدورى، فى مواجهة يسعى خلالها أصحاب الأرض للفوز وتحت شعار لا بديل عن الفوز للهروب من شبح الهبوط.

يدخل الجونة اللقاء صاحب المركز الـ 11 برصيد 29 نقطة ويبحث عن تحقيق أى نتيجة إيجابية تؤكد بقائه فى الدورى بنسبة كبيرة، خاصة أن المباريات المتبقية لمنافسيه على البقاء فى الدورى صعبة ووجود مواجهات للأندية المهددة بالهبوط مع بعضها البعض فى المباريات الخمسة المتبقية من البطولة.

تشهد صفوف الجونة غياب أبرز لاعبيه الغانى صامويل أوكران لإيقافه بعد حصوله على الإنذار الرابع أمام فريق الإنتاج الحربى، كما تشهد القائمة عودة محمد عبد المنصف لحراسة مرمى فريقه وإن كان هناك صعوبة لدى أنور سلامة، المدير الفنى، حول الدفع بحارسه الأساسى أم استكمال منح الفرصة لـ "عصام محمود" الحارس الثانى والذى ظهر بمستوى متميز خلال مباراتى المقاولون العرب والإنتاج الحربى، إلى جانب رغبة اللاعبين فى تحقيق الفوز للإفراج عن المستحقات المالية المجمدة بعد الهزيمة أمام وادى دجلة فى الأسبوع الثالث والعشرين.

فى المقابل يدخل مصر المقاصة اللقاء بمعنويات مرتفعة فى المركز الرابع برصيد 40 نقطة، ويسعى لاستكمال مشواره نحو الصعود للمركز الثالث وتحقيق مفاجأة فى سنة أولى دورى ممتاز واللعب الموسم المقبل فى البطولات الأفريقية، خاصة أن الفارق بينه وبين الإسماعيلى صاحب المركز الثالث ثلاث نقاط فقط، ويغيب عن المقاصة مهاجم الفريق حسين حمدى.

Thursday, June 23, 2011

تفاصيل بنود مناقصة رعاية الزمالك قبل إعلانها


 التفاصيل الكاملة لبنود كراسة مزايدة رعاية نادى الزمالك التى سيتم فض مظاريفها بعد غد الأحد، وينافس على الفوز بها العديد من الشركات والوكالات الإعلانية.

حرص مجلس الزمالك برئاسة المستشار جلال إبراهيم على تقديم العديد من الامتيازات للشركة التى سيرسى عليها العطاء وتفوز بحقوق الرعاية لمدة ثلاث سنوات قادمة أبرزها، استغلال ثلاثة لاعبين من نجوم الفريق فى الإعلانات يكون للشركة الراعية الحق فى اختيارهم مع عدم الممانعة فى المفاوضة مع باقى اللاعبين حسب الاتفاق بين النادى والشركة الراعية.

وسيتم تسجيل التدريبات قبل وبعد المباريات، وكذلك كواليس لقاءات الفريق وإجراء لقاءات مصورة مع اللاعبين والجهاز الفنى، وتسويقها بمعرفة الشركة، وإقامة معسكر سنوى خارجى مدته 12 ليلة لـ40 فرداً ويكون للشركة حق فى استغلاله إعلانياً وتسويقياً، بالإضافة إلى الحصول على توقيع كل لاعب بالفريق على 250 قميصاً للمباريات يكون للوكالة الحق فى بيعها والحصول على عائدها.

كما سيتم الإعلان عن منتجات الشركة فى أى مؤتمر صحفى للنادى، واستغلال 15 منفذاً على سور النادى إعلانياً، فضلاً عن الاحتفاظ بحق وضع 5 إعلانات على الصفحة الرئيسية للموقع الرسمى للزمالك، وإقامة حفل سنوى بالتنسيق مع إدارة النادى فى المقابل.

فى المقابل، حفظ الزمالك حقوقه فى الرعاية من خلال بعض البنود أهمها شراء كراسة الشروط مقابل 40 ألف جنيه، ودفع 400 ألف جنيه كتأمين مع خطاب ضمان يزيد لقيمة التعاقد فى مدته كاملة.

حدد المجلس الأبيض طريقة تحصيل مستحقاته عن قيمة عقد الرعاية بحيث يحصل عند توقيع العقود على 15.4% من القيمة الإجمالية للتعاقد وباقى المبلغ يسدد على 12 دفعة تدفع الواحدة منها كل 3 شهور وفى حالة التأخر أسبوعاً تفرض غرامة 2% على الشركة من قيمة القسط وحال التأخير 3 أسابيع يكون من حق الزمالك إلغاء التعاقد من الأساس.

يأتى هذا فى الوقت الذى وصلت فيه الشركات المتنافسة والتى اشترت كراسة الشروط حتى كتابة هذه السطور للعدد 6 فى مقدمتها وكالة الأهرام للإعلانات وأخرى إماراتية وأخرى سعودية بخلاف شركات محلية، ومن المنتظر أن يتم فض المظاريف الخاصة بالمزايدة بعد غد الأحد، على أن يتم الإعلان عن الشركة التى ستفوز بالمناقصة يوم الثلاثاء المقبل ويتم اعتماد العقود رسمياً فى اجتماع مجلس الإدارة المقرر له يوم الخميس 30 من الشهر الجارى.

لم يحدد مجلس الزمالك مبلغ معين للمزايدة، والمؤكد أن طموح النادى فى الرعاية لا يزيد عن 80 مليون جنيه، وذلك بحسب تصريحات مسئوليه، الذين ألمحوا إلى أن حصول الزمالك على ضعف المبلغ السابق للرعاية القديمة والبالغ 38 مليون جنيه، يعد إنجازاً لاسيما أن النادى الأهلى لم يصل فى عقده الجديد لضعف نظيره القديم، حيث كان يحصل على 75 مليون جنيه وزاد لـ141 مليون فقط.
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

اخبار الرياضة العربية و العالمية

اخبار الرياضة الافريقية